الغزاويون يجربون طرقا حديثه في الموت ليرى العالم المتحضر كيف يكون الموت حرقا بالفوسفور الابيض ..وفي المقابل من يعلن انه "مضغوط " ؟؟ السيد الرئيس ابو مازن .. لا تعنيني شعبية حماس او فتح ..لكن اليس هذا غباءً ؟؟
السبت، 17 يناير 2009
الثلاثاء، 13 يناير 2009
الأحد، 11 يناير 2009
وما زالَ القصف مستمرا…
- دوله كالولايات المتحده ، تقطعُ ابحارًا ومحيطات كي تحتل دول اخرى ليس لديها "رأي" بشأن التصويت على قرار في مجلسِ الامن !!! اي سخافةٍ هذه ؟؟!! نحن لسنا بهذا الغباء ايتها الكونداليسا .
يعتقدُ الاسرائليون ان الفلسطينيين قد حققوا انتصارا اعلاميا حتى الآن ، لذا فهم مُنكبّون على تخصيص جزء من ميزانيات وزارة الخارجيه في سبيل تحسين صورة اسرائيل في العالم ، فهم ما زالوا لا يفهمون حتى الان انَّ المشكله تكمُنُ فيما يفعلونَه ،وليس فيما يقولونَهُ .
تفتعل اسرائيل سيناريوهات الحرب بينَ الفينةِ والاخرى لِتُذكُرنا إِن نسينا ان لا هرمونيا بينَها وبين هذا الارضِ المقدّسه.
الخميس، 8 يناير 2009
- مع استمرار الهجوم الهمجي على غزه ،هاكم بعض المصطلحات الدارج تكرارها في الاعلام الاسرائيلي كما اراها
دروس حرب تمّوز : الدرس الوحيد الذي تعلمَهُ الاسرائليون من حرب تمّوز هو ان يطوّرا طرق التعتيم الاعلامي وتخدير ضمائر الصحفيين الاسرائليين في حالة كان لديهم ضمائر.
اعادة قوة الردع الاسرائيليه : تمثلت في ان اسرائيل ضربت الرقم القياسي لنفسها وبالمطلق في العدد الاقصى الممكن من قتل الاطفال خلال اربعه وعشرين ساعه.- مصابون بالهلع : لو كان بأستطاعتي لرسمتُ علامة تعجب بحجم سماء غزه .. مصابون بالهلع يا ربّي ؟؟؟ ماذا نقول عن اطفال غزه اذا ؟؟ مصابون بماذا ؟ عندما تخترق اجسادهم وآذانهم قذائف الطائرات واصواتها ….
الاثنين، 5 يناير 2009
- يحاولُ الاسرائليون بشتى الطرق والوسائل - الاعلاميه منها والسياسيه ـ ان يقنعوا العالم ( المقتنع اساسا ) بحقهم في ابادة الشعب الفلسطيني .
وفي خضم حملةِ الاقناعِ هذه ، يبدو لي من يتكلّمونَ في الشاشاتِ الاجنبيه تلاميذا تعلّموا في نفس الصف ، في صفِّ الاستعلاءِ والعنجهيه وساديةِ التصرف.
اقوالُهم تغيظيُني ، بل تثيرُ في نفسي الغضب ، وكم سأمتُ ذاكَ السؤال الذي يطرحُه تقريبا كل من يتحفُنا بطلّتهِ البهيّه . فهم يسألونَ من يقابلُهم السؤال ذاتَهُ : ماذا كان سيفعل اللندنيون او البارسيّون لو قصفوا بصواريخٍ القسّام ؟؟
وفي هذا السؤال عدة امور من المفروض انّها مفهومه ضمنا : اولا انَّ الاسرائليين محسوبون على العالم المتحضّر وثانيا انّ هناكَ عالم متحضر اصلًا .
على ايِ حال ، فلنفرض انّنا قد قبلنا حقيقة تقسيم العالم الى متحضرين وغير متحضرين ، أفيُسمح في الاباده شرط ان يكون ضحاياها من الغير متحضرين ؟؟؟؟؟؟؟
ايظلُ المتحضر متحضرًا حتى لو لم يبقِ جريمه الّا وارتكبَها ؟؟؟ ايُ منطقٍ هذا ؟ واذا كانَ هذا هو منطقُ المتحضرين ، فما هو منطقُ غير المتحضرين اذا ؟؟
اخيرا ، لا بدّ لي ان اقول انّني اتمنى ان يخاطبَ المتحضرينَ في العالم مائة اسرائيلي كل يوم وان لا تسقط قطرة دم واحده من طفل فلسطيني .
الاثنين، 29 ديسمبر 2008
- العنُ نفسي الفَ مره
- والعنُ هذا العقلَ آلافَ المرات
- اهذا الذي افكّرُ به في كانونٍ يمطرُ ماءَ السّماءِ ودماءَ شعبي ؟؟
- افكّرُ في بردِ غزه
- وفي ليلٍ ستقضيهِ طفلةٌ تحملُ اسمي بلا سقفٍ وبلا تدفئه
- وبأمٍ تحملُ اسم امي فقدت بناتَها الخمس
- وفي جدٍ يشبهُ جدي لم ارهُ يبكي سوى الآن
- افكر في بحرٍ غزه
- هل هناك من يجييه ان سألَ عن رائحةِ الدم وسبب هذا الضجيح ؟؟
- افكر في دموع الصغار
- هل هناك من يلتقطها وسط وابل هذه الجروحِ النازفه ؟؟؟
- العنُ نفسي الفَ مره
- والعنُ عقلي الافَ المرات
- اهذا الذي افكرُ به ؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
